ابن سعد
100
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) [ فلما سمع رسول الله . ص . قال : ، ما اتخذوا الوليد إلا حنانا ] ، . قال محمد بن عمر : ووجه آخر في أمر الوليد أو من قاله منهم ورواه إلا أن الأول الذي ذكرنا أثبت من هذا . قالوا : إن الوليد بن الوليد أفلت هو وأبو جندل بن سهل بن عمرو من الحبس بمكة فخرجا حتى انتهيا إلى أبي بصير . وهو بالساحل على طريق عير قريش . فأقاما معه . وسألت قريش رسول الله . ص . بأرحامهما ألا أدخلت أبا بصير وأصحابه فلا حاجة لنا بهم . فكتب رسول الله . ص . إلى أبي بصير أن يقدم ويقدم أصحابه معه . فجاءه الكتاب وهو يموت فجعل يقرأه فمات وهو في يده . فقبره أصحابه هناك وصلوا عليه وبنوا على قبره مسجدا . وأقبل أصحابه إلى المدينة وهم سبعون رجلا فيهم الوليد بن الوليد بن المغيرة . فلما كان بظهر الحرة عثر فانقطعت إصبعه فربطها وهو يقول : هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت فدخل المدينة فمات بها . وله عقب منهم أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد . وكان الوليد بن الوليد سمى ابنه الوليد [ فقال رسول الله . ص : ، ما اتخذتم الوليد إلا حنانا ، . فسماه عبد الله ] . قال محمد بن عمر : والحديث الأول أثبت عندنا من قول من قال إن الوليد كان مع أبي بصير . 135 / 4 391 - هاشم بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . وأمه أم حذيفة بنت أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . وليس له عقب . وكان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر . إلا أن محمد بن إسحاق كان يقول : هشام بن أبي حذيفة . وهذا منه وهل . إنما هو هاشم بن أبي حذيفة في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي ومحمد بن عمر وبني مخزوم . ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر فيمن هاجر عندهما إلى أرض الحبشة . وتوفي وليس له عقب . 392 - هبار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن
--> 391 ابن هشام ( 1 / 327 ، 603 ) ، ( 2 / 364 ) . 392 حذف من نسب قريش ( 74 ) ، وابن هشام ( 1 / 327 ) ، ( 2 / 364 ) .